دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-08-29

العين الأسبق الشرفات لـ رم: "نطالب برحيل الحكومة وحل المجلس" شجاعة الاعيان تراجعت ونهاية الرئيس على يد الاحزاب - فيديو

حزب المحافظين جاء لقيادة تيار الوسط في الأردن
اعلنت مسبقا بأني لن أتبوء أي موقع قيادي في الميثاق
التجربة الحزبية استنساخ رديء لتجربة التسعينيات
غياب الكرامة يعني قبول الغطرسة الصهيونية
التشريعات التي تقدمها الحكومة لا تنسجم مع مفهوم خبز وكرامة المواطنين
الانقلاب على الخيار الديمقراطي هو أكبر اعتداء
تجربة الأحزاب لم تكن موفقة
حالة الغضب الشعبي دفعت بالأردنيين إلى مساحات المعارضة السياسية
دخول المال السياسي بشراء المقاعد مسألة مُشينة
الأحزاب لم تُقدم وجوه سياسية حقيقية
عندما تُحسن الحكومة "نصفق لها دون خجل" وعندما لا توافق مصالح الشعب "نقول لها لا دون وجل"
المعارضة قد تُقدم خطاب موازي للدولة وهنا تتجاوز معارضة الحكومات إلى معارضة الدولة
المعارضة السياسية في الذهنية الأردنية مرتبطة في الدولة
طالبنا برحيل الحكومة ومجلس النواب
الحكومة تتعامل مع المشهد السياسي وكأنها "روبوتات" سياسية وأصبحت عبئًا على الوطن
ابتلينا منذ ثلاثة عقود بعدم وجود أي حكومة سياسية على طاولة مجلس الوزراء
مجلس الأعيان " أجهض" فكرة اعتبار جرائم الانتخاب جرائم فساد
حكمة مجلس الأعيان موجودة إلا أن "الشجاعة" ليست في المستوى السابق
أتمنى أن يستخدم جلالة الملك حقه الدستوري في إعادة الملكية العقارية والإدارة المحلية 
حكومة ووزير إدارة محلية انقلب على مفاهيم الديمقراطية
ربما هناك اتفاق غير مُعلن ما بين الحكومة والمعارضة"
الأصل في مجلس الأعيان أن يكون غرفة صناعة قرار
الأعيان يُعد داعم للدولة إلا أنه يُمارس النقد الإيجابي في الغرف المُغلقة
الحكومة أقوى من الأعيان
مجلس الأعيان عندما يُريد التغير "أقوى" من النواب
الشعب يعيش حالة اغتراب مع الحكومة
رئيس الحكومة نهايته السياسية ستكون على يد تلك الأحزاب
بعض المعارضة مرتبطة في الخروج من الموقع وأصبحوا مكشوفين.
الرزاز من الشخصيات التي تتمتع بنزاهة عزّ نظيرها
فوجئت بخروج حجازي من هيئة النزاهة
هيئة النزاهة مارست عملها بأقصى درجات الاستقلالية
إذا أردت أن تكافئ فاسدًا فأحله إلى القضاء بأدلة ضعيفة
غسيل الأموال جريمة منظمة وليس لدينا فساد مؤسسي
أخطأت في تجربتي التي سبقت حزب المحافظين
أُتهمت بـ "التسحيج" وموقفي من إضراب المعلمين كان لأسباب قانونية وسياسية ووطنية
حاول بعض المنافسين لصق تهمة ارتباط حزب المحافظين بالأساس العرقي ولكن فشلوا
لن أوافق على أي منصب وزاري في حال عُرض علي في ظل البرنامج الحالي

حاوره: شادي الزيناتي
أعده للنشر: ارام المصري


قال أمين عام حزب المحافظين، العين الأسبق الدكتور طلال الشرفات، إن انطلاقة الحزب تأتي استنادًا إلى قناعات راسخة في ضرورة وجود حزب يقود التيار الوسط المحافظ في الأردن ويستطيع أن يُقدم برامج تُنافس في الشارع من خلال مقاربات وطنية صادقة وحقيقية.

وكشف الشرفات، خلال حديثه " لبودكاست رم "، أن تأسيس الحزب جاء بعد أن وصل إلى مرحلة من عدم القدرة بالاستمرار في الحزب الذي كان به بعد عدم الإيفاء بالوعود، لافتًا إلى أنه كان لا بد من المباشرة في تأسيس تنظيم سياسي مُختلف ينسجم مع مصالح الدولة ويحقق المنافسة وخاصة مع المعارضة السياسية في الشارع.

وعن خروجه من حزب الميثاق، أكد أنه منذ البداية أعلن أنه لن يتبوأ أي موقع قيادي إلا أنه كان يراهن على بقية الأشخاص المؤسسين في الوصول إلى السلطة بخطاب عقلاني يحترمه الناس.

ولفت إلى أن قلة الخبرة في الممارسة الحزبية وأساسيات العمل الحزبي، لدى بعض القيادات في الميثاق، حسب تعبيره، أدت إلى خروجه من الحزب بهدوء، قائلًا:" التجربة استنساخ رديء لتجربة التسعينيات، وأنه لا يستطيع أن يستمر في تيار سياسي لا يُلبي الوعود التي أطلقت للناس"، مشددًا أن المصداقية السياسية هي أساس الاحترام الشخصي والوطني والسياسي.

وعن شعار خبز وكرامة الأردنيين، قال الشرفات لـرم، إن الكرامة السياسية تعني تقديم المقاربات التي تنسجم مع التحديات التي يتعرض لها الوطن، مستذكرًا الهجوم من حكومة اليمين الصهيوني والتي تحاول تنفذ سياسة التهجير الطوعي، مُشيرًا إلى أنه قد يكون المكان الأول الذي تهدف في الوصول إليه هو الأردن إلا أنه لا يمكن أن يتأذى في ظل وجود قوة سياسية حقيقية لمواجهة الخطر.

وأضاف أن تجربة الأحزاب السياسية لم تكن موفقة وحالة الغضب الشعبي دفعت بالأردنيين إلى الولوج في ساحات المعارضة السياسية، لافتًا إلى الخلل يعود إلى دخول المال السياسي في انتقال الناس من شراء الأصوات إلى شراء المقاعد، موضحًا أن الحزب يعمل على استعادة قوى الموالاة التقليدية في المشهد السياسي.

وتابع الشرفات لـرم، أنه كان أول من طالب وبقوة، عندما قدمت حكومة الدكتور عمر الرزاز نموذجًا متميز للإصلاح السياسي وقانون هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، باعتبار جرائم الانتخاب جرائم فساد، لافتًا إلى أنه لو تم تطبيق هذا الامر لتحقق الردع العام دون وجود قضايا بنسبة 60%.

وأشار إلى أن مجلس النواب مرر بعض المواد المُتعلقة في جرائم الانتخاب إلا أن مجلس الأعيان " أجهض هذه الفكرة"، كما هو الحال في قانون حماية أملاك الدولة.

وأشار إلى أن الأحزاب لم تُقدم وجوه سياسية حقيقية إنما قدموا شخصيات إما أنهم قاموا بدفع مبالغ للحصول على تلك المقاعد أو استنادًا إلى العلاقات الشخصية، مشددًا أن الهدف الرئيسي ليس مقارعة الأشخاص أو مهاجمتهم بل تقديم شخصيات وطنية.

ولفت الشرفات إلى أن المنهج العام لحزب المحافظين هو " الموالاة العاقلة"، التي تنحاز إلى مصالح الناس وكرامة الأردنيين مع المحافظة على الثوابت الوطنية الأساسية، موضحًا أنه عندما تُحسن الحكومة في مسألة مُعينة فإن الحزب يُصفق لها دون خجل، وعندما يكون لهم رأي في بعض قراراتها التي لا توافق مصلحة الشعب يقولوا لها لا دون وجل.

وأوضح أن المعارضة السياسية لها شقيّن، منها المُعلن والذي يتعلق بالحكومات وسياساتها، والأخر خفي يتعلق بالأيديولوجيا ومحاولة انتظار الفرصة لتطبيق الأفكار، لافتًا إلى أن المعارضة قد تُقدم خطاب موازي للدولة وهنا تجاوزت معارضة الحكومات إلى معارضة الدولة.

وذكر الشرفات عبر رم، أن الحزب استبشر خيرًا في حكومة الدكتور جعفر حسان إلا أنه طالب في رحيل الحكومة ومجلس النواب معها، مؤكد أن موقفهم مُتعلق بالسياسات التي يجب أن تكون وصلت إلى مرحلة تنسجم مع خطة التحديث السياسي والرؤى الملكية.

وكشف أنه طالب بانتخابات مبكرة، بهدف إعادة رسم الخارطة السياسية في البرلمان وفقًا إلى المستجدات السياسية والصدمة التي قدمتها الحكومة في قوانين " صادمة" في مضامينها وفي مخالفتها لمبادئ اساسية أثرت بشكل أساسي على مفهوم دستوريتها وعلى منظومة الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي في المرحلة القادمة.

وتابع الشرفات قائلًا: " الحكومة صدمتني في عدم تقديم مقاربات عقلانية وكأنها تتعامل مع المشهد السياسي وكأنها روبوتات سياسية"، متابعًا أن هذه ليست الحكومة التي لا تقرأ بدقة أثر تلك القوانين، وأن الحكومة يجب أن تكون عونًا لجلالة الملك وليس عبئًا عليه.

وأشار إلى أن الحكومة أصبحت عبئًا على الوطن، وذلك بسبب أنها لم تقرأ بدقة المشهد السياسي الوطني الذي وصل إلى خطرين، الأول على منظومة الأمن والانتقال من الغضب الساكن إلى المُعلن بالإضافة إلى تقديم خدمات مجانية إلى المعارضة السياسية.

ولفت إلى أن الفريق الوزاري ليس مُسيس إلى الدرجة التي يستطيع أن " يقول فيها لرئيس الوزراء، قف عند هذه النقطة، أصبح الوطن بحاجة إلى تقديم مُقاربات وطنية حقيقية تحفظ أمن واستقرار الوطن".

وتابع الشرفات لـرم، أن الحكومة بدأت في تقديم بعض المقاربات الاقتصادية المُشجعة إلا انها انقلبت على ملف التحديث السياسي بالمطلق " وكأن الملف لا يعنيها"، مشيرًا إلى أنه ووفقًا لاعتقاده " معظم رؤساء الحكومات ليس لهم مصلحة شخصية في نجاح خطة التحديث السياسي والدليل أنه لا يوجد أي رئيس وزراء عضوًا في حزب سياسي".

وحول عدم معارضة الوزراء للرئيس، قال الشرفات أن جزء منهم غير معروفين للشارع الأردني، بالإضافة إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك نقاش سياسي حقيقي إلا إذا كانت الحكومة سياسية، مُتابعًا لـرم "ابتلينا منذ أكثر من ثلاثة عقود بعدم وجود أي حكومة سياسية، جميعها حكومات علاقات شخصية مرتبطة في علاقة الرئيس، بسبب عدم وجود مساءلة لما بعد انتهاء الحكومة".

وأكد أن هذه السياسة لا تتغير إلا بالعمل الحزبي الحقيقي الذي يفرض مساءلة على الفريق الوزاري.

وعن دور مجلس الأعيان، كشف عن مشكلات لمسها من خلال تجربته، ومنها أنهم ليسوا بذاك الجرأة في تقديم الرأي السياسي، وذلك يعود إلى الفردية في قيادة المجالس.

ولفت الشرفات لـرم إلى أن رئيس اللجنة القانونية له دور بارز في صياغة التشريعات، مُشيرًا إلى أن المخالفات التي تُقدم للجنة غير مفيدة في نتيجة التصويت تحت القبة، كما أن الرئيس يستطيع أن يستقطب من الخبراء ما يشاء بما يُعزز وجهة نظره الشخصية.

وأكد الشرفات، أننا لا نثق بشكل مطلق في جلالة الملك، معربًا عن أمنياته بأن يدخل بشكل مباشر في عملية اختيار مجلس الأعيان و"ألا يركن دائمًا إلى التنسيبات التي قد تدخل فيها الاعتبارات الشخصية".

وحول التشريعات، ولا سيما قانوني الإدارة المحلية والملكية العقارية، أعرب عن أمنياته بأن يستخدم جلالة الملك حقه الدستوري في إعادة هذه التشريعات إلى مجلس النواب مشفوعًا بها أسباب عدم التصديق.

ولفت الشرفات لـرم، أن قانون الملكية العقارية يتعلق في الحق الدستوري للمواطن الأردني في أن ينال التعويض العادل.

أما عن قانون الإدارة المحلية، قال " حكومة ووزير إدارة محلية انقلب على مفاهيم الديمقراطية في مجالس المحافظات وانتقل من الانتخاب المباشر وتعزيز اللامركزية إلى التعيين، متابعًا:" وبدلًا من أن يُراجع رئيس الحكومة نفسه ويخرجه في تعديل، قام بترقيته إلى موقع نائب رئيس وزراء".

وتساءل الشرفات: " لماذا عملية صناعة الاحتقان من قبل الحكومة، وتستفيد المعارضة السياسية؟ "، وتابع: " ربما هناك اتفاق غير مُعلن ما بين الحكومة والمعارضة وإلا ما الفائدة من تقديم هذه الخدمات المجانية للمعارضة ونحن جميعًا نعمل كموالاة على استعادة القوى التقليدية التي استطاعت المعارضة أخذها في الانتخابات الماضية".

ولفت إلى أن مجلس الأعيان عندما يُريد التغيير فهو أقوى من مجلس النواب، وذلك لأنه يملك الثُلث المُعطل في الجلسات المشتركة.

وعن الحكومة البرلمانية الحزبية، أكد الشرفات أنه لا يُمكن أن نصل إلى خطة التحديث السياسي والشعب يعيش حالة اغتراب مع الحكومة، " وكأن رئيس الحكومة لا نعرفه، لإنه ليس قريب من الطبقة الكادحة".

وتابع أن رئيس الحكومة يجب أن يكون على تماس حقيقي مع القوة الاجتماعية والسياسية والشعبية، لافتًا إلى أنه لم يلتقي مع القوى السياسية لغاية الأن، ومحذرًا " إن لم يُقدم مقاربات سياسية مع الأحزاب فإن نهايته السياسية ستكون على يد تلك الأحزاب".
ولفت إلى أن الأحزاب السياسية لها تأثير في الشارع الأردني وذلك بنسب مختلفة.

وحول تحوّل بعض المسؤولين إلى معارضين، قال الشرفات لـرم، إن هناك أشخاص يصلوا إلى مرحلة أن يكون مضطرًا إلى مغادرة حالة الصمت وآخرين معارضتهم مرتبطة في خروجهم من الموقع وهم " أصبحوا مكشوفين.. وكل أعمالهم ليست أكثر من زوبعة في فنجان".

وأشاد الشرفات في الدكتور عمر الرزاز، قائلًا:" عمر الرزاز من الشخصيات التي تتمتع بنزاهة عزّ نظيرها"، لافتًا إلى أنه قدم إلى البرلمان تعديل على مشروع قانون الكسب غير المشروع وقانون هيئة النزاهة " لو أُخذ بها ربما لكان حالة الردع العام ومكافحة الفساد في الأردن في مرحلة أفضل بكثير من التي عليها الأن، ومشيرًا إلى أن الحكومة التي تلتها لم تُدافع عن تشريعه على الأقل في مجلس الأعيان.

وعن نجاح مهند حجازي كرئيس لمجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، أكد أنه نجح في الإطار التقني والإداري وكان جاد وله دور كبير جدًا في تطوير الهيئة، لافتًا إلى أن النجاح مسألة نسبية، وكافة مجالس الهيئات في مكافحة الفساد لم يكونوا في حالة مثالية إلا أنهم يتنافسون في مستويات الجدية في العمل.

وقال، إنه عمل في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لما يُقارب 3 سنوات، مشددًا أنها مارست عملها في أقصى درجات الاستقلالية ولم يتم التدخل في عملها ولو لمرة واحدة.

وحول خروجه من الهيئة، كشف الشرفات لـرم، أنه خرج بشكل طبيعي بعد دمج ديوان المظالم بهيئة مكافحة الفساد تحت قانون جديد، لافتًا إلى أن أول استحقاق لرئيس الوزراء في ذلك الوقت، دولة هاني الملقي، هو تشكيل هيئة النزاهة ومكافحة الفساد.

ولفت إلى أن عدد أعضاء المجلس آنذاك كان 7 وتم تقليصهم إلى 5، وعليه طُلب من الرئيس الأسبق للهيئة الاستغناء عن عدد منهم، والذي كان على خلاف معه وبالذات في طريقة التعامل مع ملفات الفساد التي تحتاج إلى اختصاص وارادة، لافتًا إلى أن الحماية القانونية للمُبلغ والشهود لا يتم التعامل معها دائمًا بالجدية الكاملة.

وأوضح أن القضايا " الكيدية"، قليلة ولا يتم فتح فيها ملفات وهناك محققين محترفين حيث إن الفساد يُعد جريمة مُنظمة وإن لم يكن المحقق محترف فلا يمكن أن ينجح.

وأكد الشرفات لـرم، أن الفساد " ليس مؤسسي ولكنني لا أستطيع أن أنفي وجود قصبات فساد في قضايا مُحددة"، لافتًا إلى أن الفساد في طبيعته كغسيل الأموال يُعد جريمة منظمة.

وفي سؤاله عن قرار أخطأ به، قال الشرفات: " أخطأت في تجربتي التي سبقت حزب المحافظين"، مشيرًا إلى أنه بعد أن خرج من حزب الميثاق صوت به لأنه كان من ثمار التعب، مؤكدًا أنه ليس كراهية في الحزب إلا أنه لم يستطيع أن يُقدم الرسالة التي أرادها بوجود حزب موالاة عاقل يستطيع أن يُنافس المعارضة في الشارع.

وعن شخصية أردنية أثرت به، لفت إلى أن المرحوم ملحم التل هو الذي صقل شخصيته السياسية وأثر به من خلال صدقه في طرح مشاعره الوطنية، مستذكرًا نصيحته له في زيارة كل قرى الأردن وحواضره وبواديه وأن يكون له صديق في كل قرية، لافتًا إلى أنه عكس ذلك في حزب المحافظين من خلال طرح شعار " في كل قرية محافظ".

كما أعرب عن إعجابه في دولة عبد الكريم الكباريتي وطريقته في إدارة المشهد السياسي وإيمانه بالحكومة السياسية، بالإضافة إلى جرأته في التعبير عن قناعاته السياسية، مؤكدًا أنه تربطه علاقة قوية مع دولة بشر الخصاونة وعمر الرزاز، وسمير الرفاعي " يعجبني في حكمته السياسية، ومفهومه الناضج للموالاة الذي لا يتأثر سلبًا أو إيجابًا".

وعن أفضل رئيس مجلس أعيان أجاب الشرفات لـرم، " زيد الرفاعي"، ورئيس مجلس نواب "عبد الهادي المجالي وسعد هايل السرور".

وحول انتقاد تعرض للظلم بسببه، بيّن أنه في مرحلة ما قبل تأسيس حزب المحافظين توجه له اتهام بأنه " سحيج"، لافتًا إلى أنها ليست ولم يكن في يوم من الأيام " سحيج" لحومة إلا أنه يصفق لها عندما تُحسن.

وأضاف الشرفات لـرم أنه كان له موقف من إضراب المُعلمين لأسباب قانونية ووطنية وليس من أجل الحكومة، لافتًا إلى أنه يستطيع قراءة المشهد الوطني.

ولفت إلى أنه عندما باشر في تأسيس حزب المحافظين حاول بعض المنافسين أن يثبتوا بأن الحزب مرتبط بأساس عرقي " لشرق الأردنيين"، إلا أنهم فشلوا، مؤكدًا أنها ليست حقيقة فهو لكل الأردنيين إلا أن هناك معيار الهوية الوطنية الأردنية والذي يُعد مُقدس.

فيما قدم اعتذاره إلى الوطن الذي لم نستطع بعد أن نحقق له غايته المُثلى في العمل الوطني.

وفي سياق متصل، أوضح الشرفات لـرم أن حزب المحافظين يُركز على الاستقطاب النوعي لا الكمّي، ويعمل على الاستقطاب من كافة المواقع، والخطاب يرتكز على ضرورة حماية الهوية الوطنية الأردنية كمكتسب يقاوم الأطماع الصهيونية في المنطقة والانتصار لكرامة الأردنيين وخبزهم وقيمهم الاجتماعية، بالإضافة إلى الاستناد إلى أيدولوجية تحمي قيام الوطن وكينونته وتقديم برامج تنفع الناس.

وعن البرلمان الحالي، قال:" في الإطار السياسي هو ميزان غير متوازي"، لافتا إلى أنه هناك احتراف من المعارضة وعدم وجود نضج سياسي لمخاطر هذه المعارضة في الشارع من قوى الموالاة.

وأكد أنه لن يوافق على أي منصب وزاري في حال عُرض عليه في ظل البرنامج الحالي.

وعن أول ما سيفعله لو أصبح رئيس وزراء، قال الشرفات لـرم: " أحاول أن أسأل جعفر حسان لماذا فعلت كل هذا في السنتين الماضيتين"، لافتًا إلى أنه استبشر به خيرًا في البدايات كونه لا يحمل اجندات إلا أنه تفاجأ في انكاره للناس والمجتمع، وفق تعبيره.

ودعا الشرفات الحكومات لاحترام الرأي العام، لافتًا إلى أن احترام مشاعر الأردنيين تُعد قضية مهمة باعتبارها جزء من ضمان الوطن والالتفاف الشعبي حول القيادة، ومشيرًا لـرم أن الحكومات أخفقت فيها، على الأقل في العقدين الماضيين.

وختم الشرفات حديثه لبودكاست رم، موجهًا رسالته إلى الشعب الأردني، ومؤكدًا أن حزب المحافظين الأردني صادق في طرح مقاربة وطنية تخدم كل الأردنيين وتنحاز لقضاياهم ومشاعرهم وكرامتهم وتكون فيها الموالاة عاقلة بعيدًا عن المصالح الشخصية وتنتقل من العمل الفردي إلى الجماعي، وبمستوى تطلعات جلالة الملك في التحديث السياسي وأن نكون عونًا للوطن لا عبئًا عليه

 

 

 

 

 

عدد المشاهدات : ( 1397 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .